متابعات



1 ـ  تفسير غريب الموطأ لابن حبيب السلمي (ت 238هـ).
     صدر عن مكتبة العبيكان بالرياض كتاب في شرح غريب الموطأ لعبد الملك بن حبيب السلمي القرطبي (ت 238 هـ) بعنوان "تفسير غريب الموطأ"، حققه الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين اعتمادا على نسخة وحيدة موجودة بمكتبة الحرم المكي الشريف؛ والكتاب مذكور في كتب التراجم بـ "شرح الموطأ" و"تفسير الموطأ"… يقول محققه: "واخترت له اسم "تفسير غريب الموطأ"، وقد اجتهدت في اختيار هذه التسمية، وسوغ لي هذا الاختيار أن النسخة مبتورة الأول سقطت منها ورقة واحدة فيما أظن، إلى جانب ورقة العنوان أيضا، مما جعل للاجتهاد مجالا في هذا".
     والكتاب نافع ومفيد في بابه من حيث إنه يحتفل بالتحقيقات اللغوية والمباحث الفقهية المالكية المعزوة والمسندة إلى أصحابها، كأبي عبيد، والأصمعي، وأبي عمرو الشيباني … ومطرف بن عبد الله، وأصبغ بن الفرج، وابن الماجشون وغيرهم.
2  ـ " إيضاح المحصول من برهان الأصول " للإمام المازري (ت 536 هـ).
 صدر عن دار الغرب الإسلامي كتاب " إيضاح المحصول من برهان الأصول"لأبي عبد الله محمد بن علي بن عمر بن محمد التميمي المازري. وهو عبارة عن شرح لكتاب "البرهان" لأبي المعالي الجويني المتوفى سنة 478 هـ.
والكتاب ـ وإن لم يكمله صاحبه ـ جاء غاية في فنه بديعا في بابه، حتى قال السبكي في طبقاته: "إن هذا الرجل كان من أذكى المغاربة قريحة وأحدهم ذهنا، بحيث اجترأ على شرح "البرهان" لإمام الحرمين، وهو (أي البرهان) لغز الأمة الذي لا يحوم حول حماه ولا يدندن حول مغزاه إلا غواص على المعاني، ثاقب الذهن، مبرز في العلم".
ونظرا لما انتظمه هذا الشرح من تحقيقات نفيسة وتعليقات تحصيلية في كل المسائل الأصولية التي تعرض لها عني به المحققون من أهل الأصول كالأبياري في شرحه للبرهان المترجم بـ "التحقيق والبيان في شرح البرهان"، وأبي يحيى الشريف السبتي في "كفاية طالب البيان في شرح البرهان". واهتم به خلق من المصنفين في الأصول كالقرافي والزركشي والعلائي، وأبي شامة المقدسي، والسبكي، والشاطبي، وغيرهم.
وقد استولى الظن على كثير من الباحثين بأن هذا السفر قد فقد، حتى عثر على نسخة منه الدكتور عمار الطالبي بمكتبة الشيخ محمد الطاهر بن عاشور الخاصة. وهي التي اعتمد عليها في التحقيق، واعتنى بدراستها، وألحق بها ملاحق وفهارس نافعة مفيدة للكتاب.
3 ـ " وجهة نظر " : للدكتور أحمد الخمليشي ـ الجزء الرابع:
     صدر عن مطبعة الأمنية بالرباط الجزء الرابع من كتاب "وجهة نظر" للدكتور أحمد الخمليشي بعنوان "خلل يجب الوعي به"، ولقد تحدث المؤلف في المقدمة عن محتوى الكتاب والغرض المتوخى منه، فقال: "إننا نعيش خللا بين الهدف والوسيلة، وبين التنظير والواقع، فالهدف: تنظيم المجتمع في كل مرافقه وسلوك أفراده، وفقا لأحكام الشريعة، بشكل يجمع بين المحافظة على الهوية، والقدرة على المساهمة في إغناء وتوجيه حضارة الإنسان.
والوسيلة لا تتجاوز الحديث عن تصور "مجتهدين" أو "علماء مختصين"؛ لهم وحدهم صلاحية تحديد أحكام الشريعة وصياغتها، وعلى باقي أفراد الأمة الامتثال والتطبيق، دون مراجعة أو مناقشة.
والتنظير يقدم "الاجتهاد" بمواصفاته وشروطه في أصول الفقه على أنه قادر على إيجاد الحلول والأحكام لكل ما يحتاجه المجتمع الحديث.
بينما الواقع يؤكد:
•     عدم وجود فرد واحد معترف له بالاجتهاد وبما يترتب على هذا الوصف من آثار.
•    أن المجتمع الذي نعيش فيه اتسعت وتشعبت مرافقه وعلاقات أفراده، وتجاوز نظامي "الخاصة والعامة" و"فتاوى النوازل"، وانتقل إلى "دولة المؤسسات" التي يحكمها نظام التشريع المفصل والمدون.
•    أن "العلماء" ـ الذين ينتظر منهم ظهور المجتهدين الموعود بهم ـ يتلقون تكوينا قاصرا بالنسبة لوسائل تفسير النصوص،ومحدودا جدا، وغير ملائم في جزء مهم منه بالنسبة لمجالات التنظيم الاجتماعي المعاصر. فضلا عن أنهم في توجههم العام ناقلون لآراء الطائفة أو المذهب دون تصرف أو تعديل.
        فأنى لذلك التنظير أن يتلاءم مع هذا الواقع؟!
 الكتاب حاول رصد جوانب من هذا الخلل الذي عطل بوصلة الفكر في العالم الإسلامي منذ أكثر من قرن، عسى أن يثير ذلك همم العلماء والباحثين، وتتضح معالم طريق الرشاد".

4 -  تقرير التنمية الإنسانية العربية لعام 2002:
صدر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تقرير التنمية الإنسانية الإقليمي الأول للبلدان العربية، وهو الأول من نوعه، ويشمل بيانات وإحصاءات وجداول ومعطيات سياسية واقتصادية واجتماعية تتعلق باثنين وعشرين بلداً عربيا تمتد من المغرب إلى الخليج. وقد خلص التقرير إلى أنه رغم الإنجازات التي حققتها البلدان العربية على أكثر من صعيد في ميدان التنمية الإنسانية خلال العقود الماضية، فإن السمة الغالبة هي استمكان نواقص محددة في البنية المؤسسية العربية التي تعوق بناء التنمية الإنسانية. وخلص التقرير إلى أن ضعف السياق المؤسسي في المجتمع، وفجوة المعرفة، وقصور الحريات الإنسانية تشكل أكثر العوائق خطورة على التنمية في البلاد العربية. واقترح التقرير مبادئ توجيهية وإجراءات مناسبة لبناء القدرات الإنسانية وتوظيفها، من خلال برنامج التعليم ومجالات عمل للإصلاح، وناقش كيف السبيل لبناء مجتمع المعرفة، وقضايا الصحة والبيئة والنمو، والتشغيل والفقر والطريقة المثلى لاستخدام القدرات الإنسانية في تعزيز النمو، ومعالجة البطالة والفقر. وعالج في الختام مسألة إصلاح الحكم والنسيج المؤسسي للتنمية الإنسانية باعتبارهما أساسا ضروريا لتوفير فرص جديدة نافعة في النشاط المجتمعي، وتحرير إمكانات الناس في المنطقة العربية.
5 ـ  مجلة " قضايا إسلامية معاصرة" :
      صدر العدد التاسع عشر (1423 هـ – 2002 م) من مجلة قضايا إسلامية معاصرة، وهي مجلة فكرية متخصصة " تعنى بالهموم الثقافية للمسلم المعاصر ".
      وقد اشتمل العدد على دراسات تتعلق بالتأويل وتفسير النصوص الشرعية، نذكر منها: اتجاهات جديدة في التأويل لمجيد محمدي، والتأويل عند ابن رشد لوليم سيدهم، والجدلية التأويلية لفاضل سيداروس، وإشكالية المصطلح اللغوي لعبد المجيد الصغير، والهرمنيوطيقا والفلسفة المعاصرة لرضا داوري، وتحليل الخطاب لحسن حنفي.
كما تضمن حوارات في محاور مختلفة، كالتأويل وتعدد القراءات مع محمد حسين فضل الله، وتكامل المعارف مع طه عبد الرحمن، والهرمنيوطيقا الفلسفية مع محمد مجتهد شبستري، وهرمنيوطيقا القرآن مع مصطفى ملكيان.
6 ـ  مجلة  " عالم  الفكر" :
أصدر المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت العدد الثاني
(المجلد 31) من مجلة "عالم الفكر"، وهي مجلة دورية محكمة، ومحتوى هذا العدد يضم محورين:
الأول بعنوان: دراسات إسلامية، واشتمل على الأبحاث الآتية:
قضية إعجاز القرآن عند مالك بن نبي للدكتور عيسى باطاهر، والمحتكمات التي صدر عنها ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن للدكتور مهدي أسعد عرار، والدراسات القرآنية في ألمانيا: دوافعها وآثارها للدكتور أحمد محمود هنيدي، والإقطاع في المجتمع العربي والإسلامي للدكتور الحبيب الجنحاني، والمدلولات الروحية في عمارة المساجد للدكتور عفيف البهنسي.
والثاني بعنوان: آفاق نقدية، وتضم أبحاثا لغوية وأدبية ومصطلحية، منها:
التأويل: دراسة في آفاق المصطلح للدكتور عبد القادر الرباعي، والدراسات الأدبية العربية المقارنة للدكتور الرشيد بشير بوشعير...