ملخص البحث: هشام مومني

- بعد بيان مفهوم التصنيف حددت الدراسة ما يتعلق منه بعلوم القرآن في ثلاث مراحل، أولها مرحلة البناء والتأسيس من ابن الجوزي(597هـ) إلى الزركشي(794هـ)، والثانية مرحلة الجمع والتأصيل من الزركشي (794هـ) إلى ابن عقيلة المكي(1150هـ)، والثالثة عند المعاصرين وهي مرحلة التهذيب والترتيب والتذليل.

- وبعد فحص وتقويم لكل مرحلة وما تميزت به من خصائص في التصنيف وجهود في التأليف، يمكن القول إن أهم ما ينبغي اعتماده من ضوابط في ذلك، منه ما يتعلق بتصنيف أصول وأجناس علوم القرآن كالشمول والتكامل والنسقية والمناسبة. ومنه ما يتعلق بتصنيف تلك العلوم نفسها تحت أجناسها وأصولها كالنسقية والمناسبة ورد اللاحق على السابق وحسم موقع كل نوع متنازع فيه.

- وتأسيسا على ذلك اقترحت الدراسة  تصنيفا مراعيا لتلك الضوابط في ثلاثة أصول هي التاريخ والقراءة والتفسير، تحت كل منها جملة من العلوم والأنواع.وانتهت إلى اقتراح مفهوم لهذا العلم في كونه: "ما يخدم القرآن من حيث تاريخه وقراءته وتفسيره على وجه كلي".

تمهيد:

تتعدد الإشكالات العلمية المتعلقة بعلوم القرآن، وتتفاوت فيما بينها عمقا وتأثيرا، ولعل البحث في جانب المفهوم والتصنيف يكون أعمقها وأكثرها تأثيرا، لا سيما وأن الأمر فيهما يتعلق بتقديم صورة العلم من حيث الحقيقة ومن حيث البناء. ويعلم كل من مد بسبب إلى هذا العلم، وألقى بنظرة ولو عابرة على ما ألف فيه، حجم هذا الإشكال ودقته وصعوبته.

وسعيا في إماطة اللثام عن حقيقة ذلك، ومشاركة في تقديم إجابات قد تفيد في تذليل صعوباته، واقتراح حلول لإشكالاته، سأحاول في هذه الورقة تتبع تصنيف علوم القرآن كيف كانت وكيف تطورت وكيف صارت، من أول من ألف إلى آخر من صنف، بمنهج استقرائي تحليلي نقدي لاستنتاج ضوابط التصنيف وتحصيلها، ثم توضيحها وإعادة تركيبها، ومن ثم وضع اقتراح لمفهوم هذا العلم على أساسها، وذلك في أربعة مطالب كما يلي:

المطلب الأول: التصنيف في علوم القرآن مفهوما وتاريخا

    1. مفهوم التصنيف.

التصنيف في اللغة يطلق ويراد به تمييز الأشياء بعضها من بعض، وعند تمييزها تصير صنوفا وأصنافاوالصنوف والأصناف جمع صنف، وهو ما تميز بصفة من الصفات عن غيره.

ومن هذا المعنى أحذ تصنيف الكتب كما عند الزمخشري، ويلاحظ في ذلك جمع وتأليف ما تميز بالصفات المتشابهة وجعله في مكان واحد يسمى مٍؤلفا، ويعتمد فيه الترتيب في نظام خاص على أساس معين يبين العلاقات بين المصنفات من الأشياء أو المعاني، ويميز بعضها عن بعض.

ومعلوم طبعا أن تلك المعاني والأشياء المصنفة، قد تتحد في الصفة،وقد تتشابه وتتقارب، فما كان منها على صفة واحدة جعل في باب، وما كان منها متشابها متقاربا جعل في أبواب يتبع بعضها بعضا بحسب النسق الذي تدل عليه عند المؤلف، أو في بنية العلم المؤلف فيه، لقيام العلاقة المقتضية لتلك التبعية بما يوجب الترتيب والتبويب، كالجزء مع كله، والفرع مع أصله، والنوع مع جنسه، وهكذا...

أما في الاصطلاح: فإنه مما ذكر في المفهوم اللغوي يمكن القول في التصنيف إنه:" ترتيب منطقي لجملة من المسائل لقيام العلاقة المقتضية لذلك بينها كاتحادها أو تقاربها أو تداخلها بما يكون بنية مستقلة تسمى باسم العلم الجامع لها".

    2. أنواع التصنيف

يمكن أن نقرر من خلال المفهوم الذي اخترناه أن التصنيف في العلوم  عموما على نوعين:

تصنيف عام يقصد به مجرد التأليف في العلم وتدوين مسائله، دون نظر إلى الترتيب المنطقي أو الاعتبار المنهجي الذي يصدر عنه المؤلف.

تصنيف بالمعنى الخاص ويقصد به تدقيق النظر في كل ما يمكن أن يكون مؤثرا في بناء مسائل العلم عند المؤلف، وملاحظة النسق المنهجي والمنطق العلمي المتحكم في ذلك عنده، بتصريح منه إن وجد ما يدل عليه نصا، أو باجتهاد في تقديره واستنباطه عند عدم ذلك.

المطلب الثاني: جهود المتقدمين في تصنيف علوم القرآن.

بناء على ما سبق يمكن تقسيم جهود المتقدمين منابنالجوزي (597هـ) إلىابنعقيلةالمكي (1150هـ) في تصنيف علوم القرآن إلى مرحلتين: الأولى من ابن الجوزي إلى الزركشي، والثانية من الزركشي إلى السيوطي فابن عقيلة المكي.

أولا: المحاولات الأولى للتصنيف من ابن الجوزي إلى الزركشي (مرحلة البناء والتأسيس)

سميت هذه المرحلة بمرحلة البناء والتأسيس لأن ما ألف فيها كان محاولات أولى لجمع بعض أنواع علوم القرآن، خرجت بالتأليف في هذا العلم من المؤلفات المفردة المحصورة في بعض تلك العلوم إلى ما يضم بعضها إلى بعض في كتاب واحد، ولقد كان لهذا ما بعده طبعا، حيث كان الباعث للاحقين إلى الجمع هو فكرتها المؤسسة التي برزت في هذه المرحلة المباركة.

    1. فنون الأفنان في عيون علوم القرآن لابن الجوزي (597هـ)
    2. جمال القراء وكمال الإقراء لعلم الدين السخاوي (643هـ)
    3. المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز لأبي شامة الدمشقي(665هـ)
    4. الإكسير في علم التفسير لنجم الدين عبد القوي الطوفي (716هـ)

ملاحظات واستنتاجات:

يتضح من خلال ما ذكر أن الاتجاه العام لتأليف علوم القرآن في هذه المرحلة ينحو في الغالب منحى التصنيف بمعناه العام، أي مجرد جمع لتلك الأنواع دون ملاحظة للمعاني الجامعة لها، ولا لما ينبغي أن يراعى تقديما وتأخيرامنها، إلا ما كان من صنيع أبي شامة فإنه نحى منحى راعى فيه النسقية العامة للعلوم المذكورة عنده، مع ملاحظة المناسبة الخاصة بين كل علم وما يسبقه وما يليه، وما كان أيضا من إبداع الطوفي الذي صنف أحد عشر علما من علوم القرآن صنفين عامين جامعين علوم لفظية وعلوم معنوية.

لأجل ذلك سميت هذه المرحلة بمرحلة البناء والتأسيس، بناء برزت فيه الملامح العامة للفكرة المؤسسة لتعداد العلوم الخادمة للقرآن، ممزوجة باتجاه أولي نحو التصنيف العلمي المراعي للنسق العام لعلوم القرآن، والمناسبة الخاصة بين القليل المجموع منها في مؤلفات هذه المرحلة.

ثانيا: محاولات التصنيف من الزركشي إلى ابن عقيلة المكي(مرحلة الجمع والتأصيل)

تمتد هذه المرحلة على مدى خمسة قرون تقريبا، حمي فيها التأليف وتكاثر ابتداء من نهاية القرن الثامن ثم القرن التاسع وبداية العاشر، ثم خبت جذوته إلى منتصف القرن الثاني عشر.

تستغرق هذه المرحلة جملة من المؤلفات أشهرها مما بلغنا:

    1. البرهان في علوم القرآن لبدر الدين الزركشي (794هـ)
    2. مواقع العلوم في مواقع النجوم لأبي الفضل جلال الدين البلقيني (824هـ)
    3. التيسير في قواعد علم التفسير لمحيي الدين محمد بن سليمان الكافيجي (879هـ)
    4. التحبير في علم التفسير لجلال الدين السيوطي (911هـ)
    5. الزيادة والإحسان في علوم القرآن لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن عقيلة المكي (1150هـ)

المطلب الثالث: جهود المعاصرين في تصنيف علوم القرآن(مرحلة التهذيب والترتيب والتذليل)

أولا: منهج تصنيف علوم القرآن عند المعاصرين من خلال اختصارهم لكتب المتقدمين.

    1. التبيان لبعض المباحث المتعلقة بالقرآن على طريقة الإتقان للمعتصم بالله صالح بن طاهر الجزائري (1338هـ).
    2. زبدة الإتقان في علوم القرآن لمحمد علوي المالكي (1425هـ)
    3. مختصر الإتقان في علوم القرآن لصلاح الدين أرقه دان
    4. تهذيب وترتيب الإتقان في علوم القرآن لمحمد بن عمر بازمول

ثانيا: تصنيف علوم القرآن عند المؤلفين بمنهج جديد من المعاصرين

والمقصود بالمؤلفين بمنهج جديد الذين أنشأووا كتبا جديدة في علوم القرآن ليس على جهة الاختصار لما ألفه المتقدمون كما هو شأن من ذكرناهم آنفا.

والمقصودون بالدراسة هنا من الكثرة بحيث لا يمكن استيعاب مؤلفاتهم وتتبعها جميعا، ولذلك سأقتصر على أشهر من عرفوا منهم بتصنيف علوم القرآن واجتهدوا في ذلك اجتهادا خاصا وهم ستة كما يلي:

    1. مناهل العرفان في علوم القرآن لمحمد عبد العظيم الزرقاني (1367هـ)
    2. علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير لمحمد صفاء حقي
    3. محاضرات في علوم القرآن لغانم قدوري الحمد
    4. المقدمات الأساسية في علوم القرآن لعبد الله بن يوسف الجديع
    5. مدخل إلى علوم القرآن والتفسير للدكتور فاروق حمادة
    6. علوم القرآن تاريخه وتصنيفه، والمحرر في علوم القرآن للدكتور مساعد بن سليمان الطيار

المطلب الرابع: ضوابط تصنيف علوم القرآن من الاقتراح إلى صياغة المفهوم

أولا: خلاصة جهود المتقدمين والمتأخرين في تصنيف علوم القرآن.

بعد هذه الدراسة التحليلية النقدية لجهود المتقدمين المصنفين في علوم القرآن والمتأخرين المعاصرين منهم يمكن الخروج بالخلاصات التالية:

أن الغالب على المتقدمين هو جمع علوم القرآن وأنواعه دون أن يكون هنالك اعتبار مصرح به أو منهج منصوص من قبلهم في ترتيبها بعد تحصيلها.

أما أوائلهم كابن الجوزي وإبي شامة والسخاوي فإن العدد المحدود من الأنواع التي جمعوها ربما لم يحوجهم إإلى بذل جهد في تصنيفها وإمعان النظر في ترتيبها، والأهم في عمل هؤلاء هو الاستعمال الخاص لمصطلح علوم القرآن من جهة، ووضع الأسس الأولى للأنواع والعلوم من جهة أخرى.

وأما الزركشي فإنه وإن أبدع في الجمع والتحصيل لكنه لم يكن له جهد كبير في التصنيف والتأصيل.

هذا ويعتبر العمل الأبرز في هذه المرحلة هو صنيع البلقيني في مواقع العلوم، فقد وضع رحمه الله الأجناس والأصول وراعى فيها النسقية والتراتبية.

وكذلك الأمر في مراعاته للمناسبة على وجه فيه الكثير من الدقة بين الأنواع والعلوم داخل الجنس أو الأصل الواحد. هذا ناهيك عن كونه زاد في الجمع عما وصل إليه الزركشي.

أما من جاء بعد البلقيني ولا سيما السيوطي فإنه حاول أن يحافظ على الهيكل العام للأصول والاجناس كما هي عنده، ولكنه لم يكن على قدره في الإجادة والإتقان وإن سمى كتابه بالإتقان وأخذ على نفسه التهذيب والترتيب لما ورد في البرهان، ولم يبلغ في التحبيرأيضا مبلغه وإن زاد عليه في الأنواع الضعف.

أما ابن عقيلة فإنه كالسيوطي تقريبا مع زيادة تبلغ الضعف أيضا.

ولذلك اقترحت اسما لهذه المرحلة مرحلة الجمع والتحصيل، لأنها بلغت في الجمع ما لم تبلغه المراحل الأخرى، وحصل المؤلفون فيها ما لا يوجد نظيره لا عند من سبقهم ولا عند من لحقهم.

وأما المتاخرون فقد كان أهم عملهم أمرين:

     •  تهذيب مضامين العلوم واختصارها والإبقاء على المهم منها لا سيما فئة المختصرين الذين اجتهدوا في هذا الباب، وفتحوا لمن بعدهم من المؤلفين للجديد أن يؤسسوا كتبهم على أصل ما تدعو إليه الحاجة في كل علم من علوم القرآن.
    • ترتيب علوم القرآن ترتيبا منطقيا يراعي الجوانب العلمية والمنهجية التي يتميز بها هذا العلم بوصفه خادما للقرآن من جوانب مختلفة تتظافر بينها مكونة مادته وموضوعه، مع الإبقاء على الأهم من الأنواع والعلوم دون إحصاء أو توسع كما هو شأن المتقدمين.

وهذا الترتيب عندهم يقوم على ما يلي:

    • وضع الأصول والأجناس الكلية التي تجمع شتات الأنواع وتضمها تحت ما يناسبها من كل ما هو كلي جامع.
    • مراعاة النسقية على قدر من الاختلاف فيها بينهم بين هذه الأصول والأجناس، حيث يفضي كل واحد منها إلى ما بعده ويناسب المتأخر منها مع ما قبله.
    • ملاحظة المناسبة بين الانواع داخل الجنس أو الأصل الواحد، فلا يؤخر ما حقه التقديم، ولا يقدم ما حقه التأخير.

وكل ما ذكر ولا سيما وضع الأصول والأجناس إنما هو اجتهاد من كل مؤلف بحسب ما تبين له، يمكن أن تتعدد فيه الأقوال وتختلف فيه التقديرات.

ثانيا: الضوابط المطلوبة لتصنيف علوم القرآن.

    1. ضوابط التصنيف المتعلقة بالأجناس والأصول.

المقصود بالأجناس والاصول كما تبين مما سبق، الجوامع الكبرى التي تنتظم في سلكها موضوعات علم علوم القرآن، وتتفرع عن أصلها وتتنوع عن جنسها علومه المختلفة، وقد لوحظ آنفا أن اختيارات المصنفين فيها متعددة ابتداء من البلقيني في مواقع العلوم إلى آخر من صنف في البابمن الموجودين بيننا اليوم، ولكن ضبط ذلك ليكون متينا، وإتقانه ليكون مكينا، يقوم مما يقوم به على ما يلي:

    1. الشمول:

 وذلك بأن يعم هذا التأصيل أو التجنيس كل جهة تتعلق بالقرآن، بحيث تخدمه وتؤدي إلى كمال العلم به ومعرفته، وتصونه صورة وسرا ولفظا ومعنى، وتضمن حفظه وبقاءه، ومعنى ذلك ألا تقصر هذه الأصول والأجناس عن التمام بحيث يترك أصل منها وتحته علوم خادمة للقرآن من ناحيته.

    2. التكامل:

ومعناه تظافر الأصول والأجناس وما تحتهامن علوم وأنواع مهما بلغت في خدمة هذا الكتاب العظيم، وذلك بحيث لا تتعارض ولا تتناقض، ولا تتداخل تداخلا يؤدي إلى فوات المطلوب منها كليا أو جزئيا. فلا يعقل مثلا أن يقول قائل إن القرآن نزل على سبعة أحرف في باب النزول بمعنى، ثم ينقض ذلك المعنى عند بيان أثر هذه الأحرف السبعة في اختلاف القراءات القرآنية، بأن يكون له هنالك اختيار من الأقوال وفي هذه اختيارآخر يعارضه. أو أن يقول مثلا في علم سور القرآن إن أسماءها ثابتة بتوقيف، ثم ينقض ذلك في باب المناسبة بين السور فيقول إنه لا حاجة إلى الوقوف عند مناسبة السورة لاسمها لأن أسماءها اجتهاد من قبل الصحابة.

    3. النسقية:

والمقصود بها أن تكون هذه الأصول والأجناس بعد شمولها وتكاملها متراكبة متراتبة.

    • متراكبة بأن يبنى لاحقها على سابقها، ويتأسس سابقها على لاحقها، دون حاجة إلى استجلاب المتقدم عند ذكر المتأخر، أو تفصيل المتأخر عند بناء المتقدم.
    • ومتراتبة بأن يوضع كل نوع أو علم في مكانه الصالح له، بحيث يناسب مناسبة ظاهرة ما قبله وما بعده مما يسبقه مباشرة أو يليه مباشرة. وذلك ما يجعل طالب هذا العلم والمحصل له يدركه بسهولة ويحصله دون كبير كلفة، وكذلك معمل هذا العلم المنزل له على ما وضع له وهو القرآن يوظفه توظيفا سليما يحقق مقاصده ويجلي فوائده.
إنها نسقية تجعل هذه الاجناس والأصول كالعقد المنظوم في الصورة والحقيقة.

    4. مناسبتها لما تحتها:

والمقصود أن يكون اختيار الأصول والأجناس دقيقا تلاحظ فيه الجزئيات وتعتبر فيه التفصيلات،ليندرج كل نوع تحت أصله اندراجا لا يعتريه القصور ولا يحتمل المؤاخذة، وذلك على الأغلبية في أنواع وعلوم غير قليلة لأنها ربما وقع بعض النزاع في نسبتها إلى ذلك الأصل أو الجنس.

    2. ضوابط التصنيف المتعلقة بالأنواع والعلوم.

    1. التراتبية:

وتعني تقديم ما حقه التقديم لوجود ما يقتضي ذلك علميا أو منهجيا  أو تاريخيا، وتأخير ما ينبغي تأخيره كذلك،تقديم ما هو أصل على ما هو فرع، تقديم ما هو عام على ما هو خاص.

    2. المناسبة:

وهي قسمان:

عامة: وهي مناسبة النوع للأصل أو الجنس، وقد سبق بيانها في ضوابط الأصول.
خاصة: وهي ترتيب النوع بعد النوع لوجود ما يناسب بينهما من العلائق ومنها:

الاحتياج: حاجة الثاني إلى الأول، التوقف: توقف معرفة الثاني على معرفة الأول.
الانبناء: أن يكون الثاني مما يتأسس على الأول ويتفرع عنه.

    3. رد اللاحق على السابق:
    4. حسم انتماء المتنازع فيه:

ثالثا: نصنيف مقترح لعلوم القرآن من خلال الضوابط المذكورة.

    1. التاريخ:

ويدخل في التاريخ جهات:

أولها جهة النزول ومواقعه وأزمنته وكيفيته وأسبابه.
جهة الجمع ويدخل فيها ما يتعلق بالسور وأسمائها وفضائلها ثم الآيات وفواصلها وعددها...
جهة الرسم ويدخل تحتها جملة من قضاياه.
جهة الرواية والسند ويدخل فيها المتواتر ثم المشهور ثم الآحاد ثم الشاذ ثم الموضوع ثم المدرج ثم العالي والنازل ثم كيفية التحمل.

    2. القراءة:
    3. التفسير:

وتتعلق به جهات خمس وهي:جهة اللغة، جهة الدلالات الأصولية، جهة المناسبات،جهة المعينات والمبهمات، جهة الإعجاز.

رابعا: الصياغة المقترحة  لمفهوم علوم القرآن من خلال التصنيف المذكور.

ما يخدم القرآن من حيث تاريخه وقراءته وتفسيره على وجه كلي.

والحمد لله رب العالمين

إعلانــات المؤسســة

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
إعلان بخصوص الانتقاء الأولي الخاص بندوة: علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

  تنهي اللجنة العلمية المشرفة على ندوة: علوم القرآن الكريم إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة، أنها أنهت عملية الانتقاء الأولي للملخصات.

  وعليه، فإنها ستخبر أصحاب الملخصات المقبولة بمراسلة خاصة على بريدهم الإلكتروني.

نـــــــــدوة « علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة »

ديباجة الندوة

يومي الأربعاء والخميس 24-25 أبريل 2019

الديباجة

  إذا كان البحث في مفهوم العلم -بمعناه العام الشامل لكل أصناف العلم بما في ذلك «العلم الشرعي»- من أدق ما يمكن أن يتوجه إليه النظر، فإن البحث في منهجه ووظيفته وما يرتبط بكل ذلك من إشكاليات، لهو من أدق الدقيق من النظر، لما يتطلبه ذلك من حفر عميق في بنيات هذا العلم المعرفية، وأسسه المنهجية ومقاصده الوظيفية.

  ولئن كان هذا النوع من الدرس قد تُكلِّم فيه -بصور أو بأخرى- في بعض العلوم الإسلامية وخاصة منها علم أصول الفقه، وإلى حد ما علم الكلام، فإننا في مجال «علوم القرآن» ما زلنا نحتاج إلى نسج تصور عن طبيعة هذه العلوم: كيف تشكلت هويتها؟ و ما ملامح مناهجها؟ وما طبيعة وظائفها؟

  وإذا كان إثارة سؤال المفهوم والمنهج والوظيفة بالنسبة لسائر العلوم الإسلامية يعد طرقا لأحد أصعب المسالك في الدرس المعاصر لهذه العلوم؛ فإن الأمر إذا كان يتعلق بعلوم القرآن، فإنه يزداد صعوبة ومخاطرة، لأننا أمام صنف من العلوم تشعبت فروعها وتعددت فنونها، وتشابكت أغصانها مع أفنان علوم أخرى تداخلا وتكاملا، وإمدادا واستمدادا.

  لكننا -مع ذلك- في حاجة اليوم إلى إثارة هذه الأسئلة، والتفكير في تقديم الأجوبة المناسبة عنها، استكمالا لمسيرة المساءلة العلمية والمنهجية لعلومنا الإسلامية، من جهة، وإظهارا لخصائص «علوم القرآن» وخصوصياتها، وما يمكن الإسهام به لتجديدها، من جهة ثانية؛ خصوصا في ظل وجود حقول معرفية تضاهي هذه العلوم، وتزاحمها، بل وتدَّعي -أحيانا- أنها صالحة لتحل محلها، ونقصد هنا تحديدا ما بات يسمى بـ «الدراسات القرآنية المعاصرة».

  لذلك ارتأت مؤسسة دار الحديث الحسنية  أن تخصص ندوتها الدولية السنوية  لمدارسة موضوع:
«علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة».

  أما إشكالية المفهوم، فنتساءل فيها عن المقصود بـ «علوم القرآن»: هل هو مطلق دلالة الإضافة في المصطلح؟ فيدخل تحتها معنى «العلوم المضمَّنَة في القرآن»، أم إن المقصود بها تحديدا «العلوم ذات الصلة بالقرآن»،  بأيِّ صورة من صور التعلق كانت؟
 وما سر صيغة الجمع في هذه التسمية؟ هل لذلك علاقة بمطلق العدد، أم بطبيعة خاصة لهذه «العلوم» تميزها -ربما- عن باقي العلوم الشرعية والإنسانية التي صيغت تسميتها بصيغة الإفراد لا الجمع؟
 وما الحد الفاصل بين «العلوم» و«المباحث» و«الفنون»، وهي تسميات استعملها المؤلفون في «علوم القرآن»؟
وأي الاعتبارات كانت موجهة لتصنيف هذه «المباحث» و«الفنون» وترتيبها ضمن كتب علوم القرآن، أهي اعتبارات منهجية أم موضوعية أم فنية وشكلية؟.

  وأما إشكالية المنهج، فنتساءل فيها عن مدى إمكانية الحديث عن منهج واحد يحكم كل هذه العلوم -مع تعددها-، وإن كان ذلك كذلك فما هي ملامح هذا المنهج الذي وجه البحث والتأليف في علوم القرآن، وما هي مكوناته؟ وما هي خصائصه؟.

  ألا يمكن الحديث عن مناهج متعددة وليس عن منهج واحد، بحكم خصوصية القرآن الكريم، وطبيعة العلوم المتعلقة به والدارسة له؟

 ألا يمكن الحديث عن منهج لغوي، وآخر أصولي بحكم محورية اللغة والدلالة في عملية فهم القرآن وتفسيره واستنباط أحكامه، وعن منهج تاريخي روائي إسنادي يوجه البحث والدرس في مجال نزول القرآن وتاريخه وتوثيقه، وإلى أي مدى يمكن توسيع دائرة المناهج  ذات الصلة -بشكل أو بآخر- بعلوم القرآن؟

  وإذا كان ذلك كذلك، كيف نميز بين ما انبثق من هذه المناهج من موضوع هذه العلوم (وهو القرآن الكريم)، وما اقتُرض أو استمد من خارجه؟ وما الأثر المترتب على وجود هذين النوعين من المناهج، سلبيا كان أم إيجابيا؟

  وأما إشكالية الوظيفة، فنتساءل فيها عن ماهية هذه الوظيفة، وكيف نحددها انطلاقا من موضوعات هذه العلوم ومناهجها؟ وعن ماهية المقاصد التي جاءت هذه العلوم لتحقيقها؟ وما الذي تحقق منها إلى الآن؟، وما هي الأغراض التي لأجلها أُلِّفت كتب علوم القرآن، وهل تحققت في المتداول من هذه الكتب إلى الآن؟  وكيف نتمكن بفضل معرفة وظائف هذه العلوم ومقاصدها من تحديد ما يمكن أن يندرج تحتها ويدخل ضمن مسماها، وما لا يمكن.

  ثم كيف نوظف هذه العلوم لخدمة علوم أخرى تتقاطع معها وتتجاور، سواء في المجال الإسلامي خاصة (كعلمي الحديث وأصول الفقه، وعلوم اللغة...) أو في المجال الإنساني عموما (كاللسانيات وعلوم النص والخطاب، ومقارنة الأديان...)، وكيف تكون -في المقابل- هذه الوظائف والمقاصد موجهة لسبل الاستفادة من تلك العلوم المجاورة وتوظيفها لخدمة علوم القرآن.

  وكيف يمكن تقريب هذه المقاصد والوظائف إلى أذهان الباحثين والمشتغلين بعلوم القرآن، وجعلها موجهة لهم في الدرس القرآني؟

  إننا نهدف من وراء إثارة هذه الأسئلة إلى الإسهام في  تحرير بعض القضايا، وحل بعض الإشكاليات المتعلقة بأحد فروع العلوم الإسلامية ذات الصبغة المحورية، مستعينين بخبرات باحثين مختصين ومهمومين بالبحث العلمي في هذا المجال المعرفي الخاص، أو بما قاربه وجاوره من معارف.

محاور الندوة

  المحور الأول  ــ  علوم القرآن : إشكالية التسمية والمضمون

1) دلالات مصطلح «علوم القرآن» بين المتقدمين والمتأخرين
2)  «علوم القرآن» أم «علم القرآن» : إشكالية الوحدة والتعدد
3)  أنواع علوم القرآن وإشكالية التصنيف
4) علوم القرآن والعلوم المقاربة: حدود العلاقة وتجلياتها
5) علوم القرآن و«الدراسات القرآنية المعاصرة»: حدود العلاقة وأبعادها

  المحور الثاني  ــ  إشكالية المنهج في علوم القرآن

1) مناهج علوم القرآن: إشكالية الوحدة والتعدد
2) مناهج علوم القرآن: إشكالية الأصيل والدخيل*
3) مناهج علوم القرآن: إشكالية التفرد والمشاركة
4)  مناهج علوم القرآن بين الخصائص والخصوصيات
5) مناهج علوم القرآن وإشكالية التقليد والتجديد

 المحور الثالث  ــ  علوم القرآن وإشكالية الوظيفة

1) بين الوظيفة والغاية والفائدة والثمرة والأثر
2) الوظائف العلمية والمنهجية العامة لعلوم القرآن
3) الوظائف العلمية والمنهجية الجزئية لمباحث علوم القرآن
4) علوم القرآن ووظيفة التفسير والبيان.
5) وظيفة علوم القرآن والعلوم المجاورة والمقاربة.

تحميل ديباجة الندوة العلمية الدولية علوم القرآن الكريم
إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

برنــامـج نـدوة « علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة »

اليوم الأول: الأربعاء 18 شعبان 1440/ 24 أبريل 2019

الجلسة الافتتاحية

9.00- تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم.
9.15- كلمة السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.
9.30- كلمة السيد رئيس جامعة القرويين.
9.45- كلمة السيد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى.
10.00- كلمة السيد مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية.
10.15- كلمة اللجنة المنظمة.
10.30- استراحة.

 المحور الأول: أنواع علوم القرآن وإشكالية التصنيف
الجلسة الأولى |  رئيس الجلسة:  د.محمـد يسـف الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى

مقرر الجلسة: د. بوشتى الزفزوفي

11.00- المحاضرة المؤطرة: علوم القرآن: نظرات في المفهوم والتاريخ والوظيفة، د. جميل مبارك (المغرب).
11.20- العرض1: التأليف في علوم القرآن: الجذور والتطور والبناء، د. أحمد كوري بن يابة السالكي (موريتانيا).
11.40- العرض2: علوم القرآن من إشكال التصنيف إلى وضع المفهوم، د. هشام مومني (المغرب).
12.00- العرض3: علوم القرآن الكريم: دراسة في أسباب تعددها والحاجة إلى تجددها، د. سعيد بن أحمد بوعصاب (المغرب).
12.20- العرض4: قراءة في مسار تداول علوم القرآن، د. عبد الله بنرقية، (المغرب).
12.50- مناقشة.

المحور الثاني: علوم القرآن والعلوم المقاربة: حدود العلاقة وتجلياتها
الجلسة الثانية |  رئيس الجلسة: د. جميل مبارك رئيس المجلس العلمي لأكادير

مقرر الجلسة: د. الطيب المنوار

13.20- العرض1: القرن الرابع الهجري كنافذة مضيئة على حلقة محورية في تأصيل علوم القرآن، د.سهيل إسماعيل لاهر (أمريكا).
13.40- العرض2: علوم القرآن بين علمي التفسير وأصول التفسير : دلالة المصطلح من خلال النشأة، دة.كلثومة دخوش (المغرب).
14.00- العرض3: في صلة علوم القرآن بأصول الفقه، دة. فاطمة بوسلامة، (المغرب).
14.20- العرض4: جمالية المصحف الشريف: الوراثة والإضافة لعلوم القرآن الكريم، د.إدهام حنش (الأردن).
14.40- مناقشة.
15.10- اختتام أشغال اليوم الأول. اليوم الثاني: الخميس 19 شعبان 1440/ 25 أبريل 2019  

المحور الثالث: إشكالية المنهج في علوم القرآن
الجلسة الأولى |  رئيس الجلسة: د. سعيد شبار رئيس المجلس العلمي لبني ملال

مقرر الجلسة: د. طارق طاطمي

9.00- العرض1:المنهج في علوم القرآن: المفهوم والخصائص والخصوصيات، د. فريدة زمرد (المغرب).
9.20- العرض2: منهج البحث والتأليف في علوم القرآن بين التليد والطريف، د. رشدي طاهر(التايلاند).
9.40- العرض3: التأسيس اللغوي لعلوم القرآن: بحث في الجذور، د. عادل فائز (المغرب).   
10.00- مناقشة.

الجلسة الثانية |  رئيس الجلسة: د.إدهام حنش عميد كلية الفنون والعمارة الإسلامية –الأردن-

مقرر الجلسة: د.عزيز الخطيب

10.30- العرض4: الدرس اللغوي في علوم القرآن: نحو تصور منهجي للتوظيف والاستثمار، د.عدنان أجانة (المغرب).
10.50- العرض5: تأثر علوم القرآن بعلوم الحديث: دراسة نقدية مقارنة، د.فواز المنصر سالم علي الشاووش (المملكة العربية السعودية).

11.10- العرض6: الاستمــداد الاصطلاحـي بين علـوم قراءات القرآن وعلـوم الحديث دراسة: في الجـوامـع والفـروق، د.محمد البخاري (المغرب).
11.30- مناقشة.
12.00- استراحة.

 المحور الرابع: علوم القرآن وإشكالية الوظيفة
الجلسة الثالثة |  رئيس الجلسة: د.توفيق عبقري أستاذ علوم القرآن والتفسير والقراءات بجامعة القاضي عياض، مراكش

مقرر  الجلسة: د.عبد الرحيم أيـت بوحديــد

12.30- العرض1: الإمكانات التأويلية للمهمل من علوم القرآن: معهود العرب في عصر النزول نموذجا، أ.د. عبد الرحمان حللي (ألمانيا).
12.50- العرض2: استمداد التفسير من علوم القرآن: محاولة في بناء المنهج، د.نصر الدين وهابي (الجزائر).
13.10- العرض3: عُلومُ القُرآن: مُقدِّماتٌ لعِلْم بِناءِ الخِطابِ وتَماسُكِه، د.عبد الرحمن بودراع (المغرب).
13.20- مناقشة.

الجلسة الرابعة | رئيس الجلسة: د. محـمـد قجــوي
رئيس مؤسسة نور للبحوث والدراسات العلمية، أستاذ علوم القرآن والتفسير بجامعة محمد الخامس، الرباط

مقرر الجلسة: د.عبد الله بن رقية

13.50- العرض4: وظيفة علوم القرآن الكريم: المسار والمآل، د. مصطفى الزكاف (المغرب).
14.10- العرض5: نسق علوم القرآن: إشكالية المخرجات وصياغة الآليات وضرورة التجديد، رضوان رشدي(المغرب).
14.20- مناقشة.

اليوم الثاني: الجلسة الختامية

14.50- قراءات قرآنية
15.10- قراءة البيان الختامي.
15.30- قراءة التوصيات.
اختتام أشغال الندوة.

تحميل برنـامـج ندوة « علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة »

مداخلات الندوة

اليوم الأول: الأربعاء 18 شعبان 1440/ 24 أبريل 2019 

الجلسة الأولى برئاسة: د.محمـــد يســــف الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى
مقرر الجلسة: د. الطيب المنوار

dr jamil mobarak

ahmed kouri

dr hicham momni

dr said bouassab

benrkya

الجلسة الثانية برئاسة: د. جميل مبارك رئيس المجلس العلمي لأكادير
مقرر الجلسة: د.عزيز الخطيب

dr souhail laher

dr keltoume dekhouch

dr fatima bousellama

dr mohammed hanach

اليوم الثاني: الخميس 19 شعبان 1440/ 25 أبريل 2019

الجلسة الأولى برئاسة: د. سعيد شبار رئيس المجلس العلمي لبني ملال
مقرر الجلسة: د. طارق طاطمي

 dr rochdi tahir

adel fayez

dr farida

 الجلسة الثانية برئاسة: د.إدهام حنش عميد كلية الفنون والعمارة الإسلامية –الأردن-
مقرر الجلسة: د.عزيز الخطيب

adnane ajana

dr salim

albokhari

 الجلسة الثالثة برئاسة: د.توفيق عبقري أستاذ علوم القرآن والتفسير والقراءات بجامعة القاضي عياض، مراكش 
مقرر الجلسة: د.عبد الرحيم أيـت بوحديــد

 hallali

naser eddine wehabi

dr boudre3

 الجلسة الرابعة برئاسة: د. محـمـد قجــوي رئيس مؤسسة نور للبحوث والدراسات العلمية، أستاذ علوم القرآن والتفسير بجامعة محمد الخامس، الرباط
مقرر الجلسة:  د.عبد الله بن رقية

dr mostapha zegaf

dr redouane rochdi

إعلان بداية الدراسة 2019-2020

  تنهي الإدارة إلى علم جميع الطلبة أن الدراسة برسم السنة الدراسية 2019-2020، ستنطـلق يـوم الإثنين 9 شتنبر 2019.

تحميل إعلان بداية الدراسة 2019-2020

إعلان بخصوص ندوة علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

  تتقدم اللجنة العلمية المشرفة على ندوة:

علوم القرآن الكريم:
إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

  بالاعتذار إلى كافة المراسلين الذين بعثوا بملخصات مشاركاتهم عن التأخر في الإعلان عن الملخصات المقبولة، وذلك بسبب تزامن موعد الإعلان مع فترة الاختبارات بمؤسسة دار الحديث الحسنية وعطلة العيد.

  وسيتم الإعلان عن نتائج الانتقاء الأولي قريبا إن شاء الله تعالى.

تحميل الإعلان بخصوص ندوة علوم القرآن الكريم: إشكالية المفهوم والمنهج والوظيفة

إعلان التسجيل البرنامج التحضيري 2019-2020

  تنهي الإدارة إلى علم المترشحين المقبولين للاستفادة من البرنامج الدراسي التحضيري، برسم السنة الدراسية 2019-2020، أنه يتعين عليهم - من أجل تسجيلهم - تتميم ملفاتهم بالوثائق الآتية:

    أصل شهادة الإجازة؛

     أصل كشف النقط المحصلة في فصول الإجازة؛

     نسخة موجزة من رسم الولادة لم يمض على تسليمها 3 أشهر؛

     مستخرج من السجل العدلي لم يمض على تسليمه 3 أشهر؛

     شهادة طبية تثبت السلامة من الأمراض المعدية؛

     صورتان للتعريف؛

     ظرف يحمل العنوان و طابع البريد؛

     التزام(*)  (مع المصادقة على التوقيع من طرف الجهة المختصة).


  تبتدئ عملية التسجيل يوم 2 شتنبر 2019 وتنتهي يوم 6 منه والسلام.

الإدارة

  (*) يسحب مطبوع الالتزام من موقع المؤسسة على الإنترنت (www.edhh.org).

تحميل إعلان التسجيل البرنامج التحضيري 2019-2020

تحميل التزام طلبة دار الحديث الحسنية البرنامج الدراسي 2019-2020

إعلان تسجيل الأساسي 2019-2020

تنهي  الإدارة  إلى  علم  المترشحين  الناجحين  في  مباراة  ولوج  سلك  التكوين  الأساسي  المتخصص، دورة  16 و 17 من  يوليوز  2019، أنه يتعين  عليهم - من أجل تسجيلهم - تتميم  ملفاتهم  بالوثائق  الآتية:

  أصل  شهادة الباكالوريا؛

   أصلا كشفي النقط المحصلة في سنتي الباكالوريا (الامتحان الوطني و الامتحان الجهوي) ؛

   نسخة موجزة  من  رسم  الولادة  لم  يمض  على  تسليمها  3  أشهر؛

   مستخرج  من  السجل  العدلي  لم  يمض  على  تسليمه 3 أشهر  ؛

   شهادة  طبية  تثبت  السلامة  من  الأمراض  المعدية  .

   صورتان للتعريف؛

   ظرف يحمل العنوان و طابع البريد؛

   التزام(*) (مع المصادقة على التوقيع من طرف الجهة المختصة).


تبتدئ عملية التسجيل  يوم 2 شتنبر 2019 وتنتهي  يوم 6 منه و السلام.

الإدارة

(*) يسحب مطبوع الالتزام من موقع المؤسسة على الإنترنت (www.edhh.org).

تحميل إعلان تسجيل الأساسي 2019-2020

تحميل التزام طلبة دار الحديث الحسنية البرنامج الدراسي 2019-2020

إعلان المنحة للأساسي 2019-2020

 تنهي الإدارة إلى علم المترشحين الناجحين في مباراة ولوج سلك التكوين الأساسي المتخصص، دورة 16 و 17 من يوليوز 2019، الراغبين في الحصول على المنحة، ما يلي:

أولا: يتكون ملف المنحة من الوثائق الآتية:

    1. طلب موجه إلى مدير المؤسسة؛

    2. نسخة من شهادة الباكالوريا مشهود بمطابقتها للأصل؛

    3. نسخة من بطاقة التعريف الوطنية مشهود بمطابقتها للأصل؛

    4. شهادة بعدم العمل.


 ثانيا: آخر أجل لتقديم الملف هو يوم 6 شتنبر 2019.

 الإدارة

تحميل إعلان المنحة للأساسي 2019-2020

إعلان المنحة للبرنامج التحضيري 2019-2020

  تنهي الإدارة إلى علم المترشحين المقبولين للاستفادة من البرنامج الدراسي التحضيري، برسم السنة الدراسية 2019-2020، الراغبين في الحصول على المنحة، ما يلي:

أولا: يتكون ملف المنحة من الوثائق الآتية:

   1- طلب موجه إلى مدير المؤسسة؛
   2- نسخة من شهادة الإجازة مشهود بمطابقتها للأصل؛
   3- نسخة من بطاقة التعريف الوطنية مشهود بمطابقتها للأصل؛
   4- شهادة بعدم العمل.

  ثانيا: آخر أجل لتقديم الملف هو يوم 6 شتنبر 2019.

الإدارة

تحميل إعلان المنحة للبرنامج التحضيري 2019-2020

لائحة المترشحين الناجحين في مقابلة ولوج البرنامج الدراسي التحضيري 2019-2020

لائحة المترشحين الناجحين

الرقم الترتيبي الاسم النسب رقم ب. ت. و.
 1 عبد الرحيم نور FC44008
 2 المصطفى خالدي MC281697
 3 إكرام لزعر CD545777
 4 محمد صابر سليم G634635
 5 سعيدة حسني A737095
 6 سارة القرطيط Z577244
 7 ايمان بولحكوك X390888
 8 عبلة اكوح AD180089
 9 جيهان بهالة AB261554
 10 حفصة اراوي AE149076
 11 عبد الجبار حلوي AB28124
 12 ايوب ابسومي BH350649
 13 محمد امين خلال WB176301
 14 سعيد ادعمر JC412370
 15 كريمة الحمادي A419801
 16 شيماء زروال AD293603
 17 هجر حكم AE134259
 18 آية تسوقي AD290633
 19 غزلان الفضلي BK238088
 20 هشام لعظيم EA156863
 21 احمد رياض AE116341
 22 مريم لعابيد JE300749

تحميل لائحة المترشحين الناجحين في مقابلة ولوج البرنامج الدراسي التحضيري 2019-2020

تابعونـــا على

facebook circle graygrayyoutube circle graygooglelinkedin circle grayskype circle gray

النشرة البريدية

إبق على تواصل مع جديد مؤسسة دار الحديث الحسنية

موقع المؤسسة

مراسلة المؤسسة

 رقم 456، ملتقى شارعي النخيل والزيتون - حي الرياض – الرباط home

  2125.37.57.15.23+

telephone
  2125.37.57.15.29+ fax
 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. email